
بغداد: محمد الأنصاري
قال رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح: إن العراق يدعم جهود إنهاء أزمات المنطقة وتوتراتها، وإن استقرار العراق وسيادته عنصرٌ لا غنى عنه لأمن كل المنطقة ومصالح شعوبها.
جاء ذلك، خلال استقبال رئيس الجمهورية، أمس السبت، في قصر السلام ببغداد، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين.
وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية، بأنه جرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والتحديات التي تشوبها في الظرف الراهن سياسياً وأمنياً، فضلاً عن التحديات الصحية في ما يخص ملف جائحة كورونا، وما تتطلبه هذه التطورات من تكاتف مشترك في مواجهتها، والانطلاق نحو دعم مسارات الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي وفرص التنمية.
وذكر رئيس الجمهورية: أن “الجهود العراقية منصبة على دعم الحوار لتسوية المشكلات وتخفيف حدة التوترات في المنطقة، وتبنّي التعاون العربي المشترك في إرساء أمن وسلام المنطقة باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار العراق، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ودعم الاستثمار وفرص التنمية”، مؤكداً “أهمية دور جامعة الدول العربية في هذا الصدد عبر تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء».
ولفت صالح إلى أن “سياسة الانفتاح التي ينتهجها العراق تنطلق من إدراكه لأهمية إيجاد حوارات مشتركة لتثبيت دعائم الاستقرار، لأن استقرار العراق وسيادته عنصرٌ لا غنى عنه لأمن كل المنطقة ومصالح شعوبها».
من جانبه، قدم أبو الغيط شرحاً بشأن مساعي جامعة الدول العربية في تعزيز التعاون العربي وإرساء الأمن والاستقرار، مؤكداً دعم الجامعة العربية لجهود الحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن البلاد واستقرارها وحماية سيادتها وأمن مواطنيها.
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء البحث في آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومختلف القضايا العربية
الراهنة.
وأكد الكاظمي، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، “أهمية التواجد الفعّال للجامعة العربية، وتطوير منظومات عملها بما يمكنها من خدمة الشعوب العربية”، مؤكداً أن “العراق يتطلع الى انعقاد القمة العربية المقبلة، عبر دعم دور عربي أكبر يسهم في جهود التهدئة».