حاورها : كه يلان محمد المساحة المحدودة للقصة تتطلبُ دراية باللغة وتمكناً في بناء الجملة الرشيقة المخففة من الحشو. كما أنَّ الإسهاب في السرد لا يفيدُ الحركة الدرامية في أجواء القصة، باعتبار أنّ القارئ يتطلّع إلى معرفة الوحدة الأساسية في صياغة المادة القصصية، ولا يشدّهُ إلى متابعة حلقاتها سوى قدرة المبدع على كسر الجليد بين ...
التونسية أسمهان الشعبوني: التنوّع في قصصي يعكس شخصيّتي