أديب كمال الدين مدهشٌ أن تكونَ ذاكرتُكَ حقلَ ألغام لكنَّ الأكثر دهشة أن تجدَ تحتَ كلِّ لغمٍ حرفاً. * ولأنّكَ وجدتَ في ذاكرتِكَ ألغاماً لا عدَّ لها، أي حروفاً لا عدَّ لها، لذا قرّرتَ أن تمضي بالدهشةِ إلى الأقصى: أن تحوّلَ حروفَكَ إلى خرافات. * نعم، حوّلتَها إلى خرافاتٍ صغيرةٍ وكبيرة، خفيفةٍ وثقيلة، مليئةٍ بالطلاسمِ ...
وكانت له ذاكرة