
بغداد: هدى العزاوي
تخطو وزارة الكهرباء خطوات واعدة نحو تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وغيرها، ورغم ضآلة حجم ما تم تنفيذه من تلك المشاريع، إلا أنها تشكل حافزاً لتنميتها وتطويرها لتكون جزءا حيويا في منظومة الطاقة الكهربائية وتقلل الأحمال على الشبكة الوطنية بما تنتجه من طاقة نظيفة ورخيصة نسبة إلى الإنتاج التقليدي لمحطات الكهرباء.
مدير عام دائرة التدريب وبحوث الطاقة بوزارة الكهرباء بشرى شعير حمزة، أوضحت في حديث خاص لـ"الصباح"، أن "الوزارة نفذت عددا من المشاريع الخاصة بإنتاج الطاقة الكهربائية وكان في مقدمتها بناء أول مشروع ريادي لتحويل الأبنية الحكومية الى أبنية خضراء وذكية باستخدام الطاقة المتجددة وبرامج كفاءة الطاقة"، وبينت أنه "ضمن هذا التوجه فقد تم إكمال مشروع 100 كيلو واط ربطت تزامنياً على الجهد الواطئ ( 0.4 كي في) في مركز تدريب الكهرباء ببغداد الذي يغذي المركز بالطاقة الكهربائية، ما أسهم في خفض تكلفة قائمة الكهرباء والحفاظ على البيئة وفي نفس الوقت أصبح أنموذجاً تدريبياً لطلبة الجامعات وطلبة الدراسات العليا للتطبيق العملي في المختبر الأول للطاقة المتجددة الذي تمتلكه دائرتنا".
وبينت أنَّ "الدائرة تسعى ومن خلال قسم الأبحاث إلى تطوير المحطة الحالية ووضع دراسات دقيقة من أجل إدخال منظومات أخرى على أسطح البنايات وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي وعدم الحاجة إلى استهلاك الطاقة من الشبكة الكهربائية"، وأكدت أنَّ "إنتاج هذه الشبكة سيصدَّر إلى الشبكة الوطنية بعد انتهاء الدوام الرسمي في المركز"، مشيرة إلى أنَّ "منظومة الطاقة الشمسية في المركز غطت خلال سنتين أكثر من ثلث المبالغ التي صُرفت لتنفيذ المشروع، وبذلك لو نفذت مثل هذه المشاريع في المؤسسات الحكومية فستؤثر بشكل إيجابي وواضح في ساعات تجهيز المواطنين للطاقة الكهربائية كون الاستهلاك الحكومي رقماً لا يُستهان به".