الأربعاء 9 يونيو 2021 | 08:21 مساءً
| عدد القراءات : 2
الوطني الكردستاني: ارتفاع سعر صرف الدولار فوق 150 الف دينار مخالفة قانونية

بغداد /.. أعلنت عضو مجلس النواب، آرزو محمود، عن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستانياليوم الاربعاء، ان ارتفاع سعر صرف الدولار فوق 150 الف دينار عراقي هي مخالفة قانونية، مبينة ان مجلس النواب سيستضيف وزير المالية في الحكومة الاتحادية لمعرفة اسباب ارتفاع سعر صرف الدولار. وقالت آرزو محمود خلال تصريح لوسائل إعلام كردية ، ان ارتفاع سعر صرف الدولار الى 150 الف دينار عراقي هي مخالفة قانونية، مشيرة الى ان سعر الصرف تم تحديده في الموازنة الاتحادية بـ 145 الف دينار. واضافت: انه وحول هذه المسألة طالبانا باستضافة وزير المالية في الحكومة الاتحادية الى مجلس النواب لغرض معرفة ارتفاع اسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، لافتة، ان استضافة الوزير لم تتم بسبب عدم عقد جلسة لمجلس النواب الذي اخفق مرتين في عقد جلسته لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقده. وكان رئيس كتلة النهج الوطني، عمار طعمة، قد اعلن الاثنين، استحواذ المصارف "الطفيلية" على أرباح تزيد على (٣٠٠) مليار دينار شهرياً في مزاد بيع العملة. وقال طعمة، في بيان انه" مع مرور الوقت يثبت فشل وضرر قرار سعر صرف الدولار وانعكاساته الشديدة على استقرار السوق وملايين العراقيين ولايوجد مستفيد من هذا القرار الاّ اصحاب المصارف الطفيلية وشركاءهم من السياسيين النافذين". واضاف ان" كل المبررات التي طرحها المدافعون عن رفع سعر الصرف بان واتضح كذبها وعدم واقعيتها ، خصوصا مع ارتفاع سعر النفط عالميا ومع الإهمال والتقصير في ضبط المنافذ وعدم تقييد استيراد المواد المماثلة للمنتوج المحلي وعدم اتخاذ خطوة ولو بسيطة في توفير بنية دعم الصناعة الوطنية التي ذكروها تعليلا وداعيا لقرارهم الظالم برفع سعر الدولار". وتابع طعمة" بل على العكس عاد البنك المركزي ليبيع يوميا اكثر من (٢٠٠) مليون دون ان تسهم تلك المبالغ ولا المصارف الطفيلية المستحوذة على أرباح طائلة من خلال المضاربة بها في أي نشاط اقتصادي أو تنموي يبرر احتكار هذه المصارف المترابطة بعلاقات نفعية محرمة مع ساسة نافذين طبع الطمع والجشع على قلوبهم فأصبحت مصدرا للشر والضرر الجسيم على الشعب الممتحن". واتم انه" بحساب بسيط من بيع البنك المركزي فان ما يربحه اصحاب المصارف الطفيلية المدعومة من ساسة ظالمين متنفذين في المشهد السياسي يوميا عشرة مليار دينار وبواقع (٣٠٠) مليار دينار شهريًا ، وهذا كله استنزاف من احتياطي العملة الصعبة يستحوذ عليه الانتهازيون والشعب الممتحن يتحمل ضريبة إشباع نزوات الطامعين الأنانيين". وتسائل طعمة" هل شاهد أو سمع العالم في أية بقعة منه ان يقوم تجار فاسدون بالشراكة مع ساسة انتهجوا منهج قارون برفع سعر صرف العملة فيتحمل الضرر والمعاناة عامة الشعب ، ويجني الظالمون السارقون هذه الأرباح الضخمة السحت !!؟".. ودعا رئيس كتلة النهج الوطني الى" تتضافر جهود المخلصين من ابناء الشعب في الضغط المستمر على صناع القرار لكي يعيدوا سعر صرف الدولار إلى ماكان عليه سابقا وينهوا هذه المهزلة المؤلمة".