
بغداد: وفاء عامر
كشف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، امس السبت، عن اعتقال الشبكة الإرهابية التي نفذت تفجير مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، في حين شكلت مؤسسة الشهداء لجانا ميدانية لانجاز معاملات ضحايا التفجير.
وقال الكاظمي، في تغريدة له على منصة "تويتر": "دموع ولوعة قلوب أهلنا أسر شهداء مدينة الصدر كانت طريقنا ومنارتنا لتنفيذ عملية اعتقال جميع اعضاء الشبكة الإرهابية الجبانة التي خططت ونفّذت الهجوم الغادر على سوق الوحيلات".
في غضون ذلك، التقى الكاظمي، اسر شهداء وجرحى التفجير
الإرهابي.
وقدم الكاظمي، في بيان لمكتبه، "خالص تعازيه ومواساته لأُسر الشهداء، سائلاً الله تعالى أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل"، مؤكداً على توجيه "وزارة الصحة بتقديم جميع سبل الدعم؛ من أجل سرعة شفائهم وتَكَفُّل برعاية من يحتاج الى العلاج في الخارج، كما ووجّه أيضاً بتذليل الصعاب والعقبات أمام أُسر الشهداء".
واضاف أن "مدينة الصدر تحمل اسم الشهيدين الأول والثاني اللذين بذلا أنفسهما من أجل العراق، وقدمت المدينة الكثير من التضحيات وهي تعاني منذ السابق، وأهلها الطيبون مشهود لهم بالمواقف البطولية الخالدة، وبذلوا الدماء لمقارعة الإرهاب في سبيل وحدة البلد".
واوضح رئيس الوزراء، أننا "نبحث عن العدالة وليس الانتقام، ونعمل على الحفاظ على كرامتكم، والقيام بواجبنا تجاهكم وتجاه جميع العراقيين".
في غضون ذلك، قال مدير عام دائرة ضحايا الارهاب والاخطاء العسكرية في مؤسسة الشهداء طارق المندلاوي لـ"الصباح": إن "الدائرة ووفقا لتعليمات رئاسة الوزراء تعمل على الاسراع في انجاز معاملات الشهداء بشكل استثنائي لاسيما التي تخص الانفجارات التي يذهب ضحيتها عدد كبير من الابرياء، فقد شكلت لجاناً ميدانية لإنجاز معاملات ضحايا تفجير مدينة الصدر".
واضاف ان "المؤسسة وجهت موظفيها ولجانها الفرعية بالاسراع في انجاز المعاملات سواء للشهداء او المصابين الراقدين في المستشفيات"، منوها بان "الدائرة سبق ان شكلت لجانا تخص ضحايا تفجير مستشفى الحسين التعليمي بمحافظة ذي قار واستنفرت جهود مديريتها بالمحافظة من اجل الاسراع بحسمها".
وبين المندلاوي أن "اللجان الميدانية للدائرة ستعتمد على تقارير اللجان الطبية من اجل تحديد مبالغ المصابين كونها تحدد بحسب نسبة العجز"، مؤكدا انها "ستنجز المعاملات آنيا باعتماد اسلوب النافذة الواحدة".