
بغداد: محمد الأنصاري
قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي: إنَّ الشراكة مع الولايات المتحدة ستراتيجية، وان علاقتنا الثنائية أقوى من أيِّ وقت مضى.
وأعلن الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن عقب جولة مباحثات في البيت الأبيض مساء أمس، انتهاء مهام القوات الأميركية "القتالية" بحلول نهاية العام الحالي وتحوّلها إلى مهام "تدريبية" و"استشارية".
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أنَّ الكاظمي، التقى مساء أمس الاثنين، الرئيس الأميركي في مستهل زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية التي وصل إليها في وقت سابق على رأس وفد حكومي.
وعقد الجانبان جولة مباحثات في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، تناولت مختلف جوانب تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية.
وشهد اللقاء التأكيد المتبادل على انتقال العلاقة الأمنية بين الطرفين إلى مهام الاستشارة والتدريب ودعم بناء القدرات العسكرية العراقية، وتقديم الدعم الفني للقوات المسلحة العراقية، وعدم وجود القوات القتالية بحلول يوم 31 من كانون الأول للعام الحالي.
وأشاد بايدن بدور الكاظمي والحكومة العراقية المتنامي في السير بالعراق نحو الاستقرار، وإسهامها الفعَّال في إرساء أسس السلام والتهدئة في منطقة الشرق الأوسط.
كما شهد اللقاء تأكيد دعم حكومة الولايات المتحدة الأميركية للعراق، على مسار إجراء الانتخابات البرلمانية المقرَّرة في العاشر من شهر تشرين الأول المُقبل.
وأكد الكاظمي تطلع العراق إلى بناء علاقات وطيدة وشراكة راسخة مع الولايات المتحدة الأميركية، على أسس احترام السيادة العراقية، وضمن إطار الاتفاقية الستراتيجية بين البلدين وحفظ مصالح العراق.
وتباحث الجانبان في توسعة أفق الاستثمار أمام الشركات الأميركية في العراق، والخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية لتوفير بيئة جاذبة للاستثمار بالفرص الواعدة في العراق، وبما يُعزِّز الاستقرار الاقتصادي ويُزيد من خلق فرص العمل.
وجرى خلال اللقاء أيضاً بحث الجهود الثنائية والتعاون المشترك في مجال مكافحة جائحة كورونا، واستعداد الولايات المتحدة لتوفير المزيد من اللقاحات من أجل تعضيد جهود الحكومة العراقية في الوقاية وتوفير الحماية الصحية لأبناء شعبنا.
وعقب مباحثات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن، صدر بيان مشترك عن الوفدين المفاوضين العراقي والأميركي في ختام جولة الحوار الستراتيجي الرابعة والأخيرة التي ترأسها من الجانب العراقي وزير الخارجية فؤاد حسين ومن الجانب الأميركي وزير الخارجية أنتوني بلينكن.