كركوك /نينا/استذكر بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس رفائيل ساكو الذكرى السابعه لاحتلال داعش البلدات المسيحية في سهل نينوى والتي مازال المسيحيون يستذكرونها بالم ومرارة .

وقال لويس رؤفائيل ساكو ،تمر في هذه الايام الذكرى السابعة على احتلال عصابات داعش، تحت اسم ” تنظيم الدولة الاسلامية” لمدينة الموصل وبلدات سهل نينوى، وتهجير المسيحيين منها. وبعد سنوات من زوال هذا الكابوس، بهمة العراقيين وعون المجتمع الدولي، لا يزال المسيحيون يستعيدون هذه الذكرى بألم ومرارة.

واضاف اننا و استقراء لواقع الحال، يظهر مخاوف الاقليات وينشد أمل التمسك بالأرض والجذور.ففي الوقت عينه، يواجه المسيحيون، هاجس الخوف والقلق تجاه المستقبل خصوصا امام مؤشرات مريبة ومحاولات تغيير ديمغرافي لمناطقهم، وعجز الحكومات المتعاقبة بالرغم من امتلاكها المال، في معالجة خراب البنى التحتية لبلداتهم من الكنائس والمدارس والمنازل والاملاك والبطالة، وتوفير ابسط مسلتزمات معيشتهم ولولا الكنيسة التي قامت بمرافقتهم في تشريدهم ماديا وانسانيا وروحيا، وعمرت بيوتهم، وساعدتهم على عدم فقدان الامل بالمستقبل، لما بقي أحد منهم في العراق./انتهى