
وقدم المشاركون في الدورة التدريبية التي يشرف عليها ماركو ستويانوفيتش رئيس المنظمة الدولية لفن المايم ، لوحة فنية تعبيرية سلطت الضوء على محطات الموروث الشعبي والبيئة الإماراتية الأصيلة، حيث استخدم الممثلون فيها لغة جسدهم بطريقة إبداعية.
وكانت الدورة التدريبية في فن المايم التي استمرت عشرة أيام قد تناولت عددا من المواضيع من أهمها كيف يبدو جسد الشخصية المسرحية وكيف يتحرك ويتفاعل، بحيث يستخدم الايماءات وتعبيرات الوجه وحركة العين، وكيف يؤثر كل ذلك على نفسية الشخصية المسرحية.
يذكر ان فن المايم يحاكي حركة الجسد التعبيرية والابداعية، كما يلقى هذا الفن اهتماما بالغا في وسائل الاعلام الجديدة للقرن الحادي والعشرين من خلال تعليمه لمقدمي البرامج المتنوعة وخصوصا البرامج الاجتماعية./ انتهى