الزرفي : إدارة الدولة تتطلب شخصية حازمة وقوية
بغداد/نينا/ أكد الامين العام لحركة الوفاء العراقية النائب عدنان الزرفي حاجة العراق خلال المرحلة المقبلة الى شخصية حازمة قوية قادرة على ادارة البلاد باعتماد برنامج يعالج الازمات المتراكمة جراء فشل الحكومات المتعاقبة منذ عام 2003.

وقال في تصريح صحفي:" إن تعداد العراقيين بلغ أربعين مليونا ،يحتاجون إلى إدارة قوية حازمة، بخلاف ذلك تسود الفوضى والصراعات والنزاعات ، وهذه المظاهر لا تعبر عن شكل الدولة" .

وبين أن معالجة تلك المظاهر :"تتطلب قوة موحدة ووضوحا في التعامل والخائف لا يستطيع قيادة الدولة".

وشدد على ان الشخص الذي لا يمتلك القدرة ولا يتمتع بها "عليه أن ينسحب".

واشار الى أن حركة الوفاء التي تأسست في عام 2004 "تبنت برنامجا انتخابيا ، يتضمن الرؤية المناسبة لإدارة الدولة ،وتحقيق النهوض الاقتصادي ،واعتماد سياسة خارجية تحقق المصالح الوطنية" .

وحذر الزرفي من تداعيات مقاطعة الانتخابات وخطرها على مستقبل الديمقراطية، مبينا إن "العملية الانتخابية نشاط وطني، يحدد وجهة العراق المستقبلية ،وبدون الانتخابات يمكن سرقة الديمقراطية بانقلاب عسكري أو عصيان مسلح، المقاطعة ستجر البلاد الى مصير مجهول".

واوضح أن :"المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المبكرة سترسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة والمقاطعة تعني اختطاف الديمقراطية".

وتابع :"إذا أصر النظام السياسي على المنهج السابق فليس من المستبعد حصول انقلاب عسكري وهيمنة أطراف محددة على السلطة" .

واشار الى أن اغلب القوى السياسية "ستخسر السباق الانتخابي إذا خرج المواطنون للإدلاء بأصواتهم ،وبخلاف ذلك ستعود الوجوه القديمة إلى الواجهة مما يعني استمرار الفشل ".

واكد أن المجتمع أقوى من الأحزاب والسلطة ، وهو:" يمثل امتداد الدولة وصانع التغيير ،وهو يختار شكل الحكومة المقبلة حين يصوت لمرشحين يمثلوه في البرلمان الجديد" .

وتابع ان :"حجم تمثيل القوى الجديدة في البرلمان المقبل سيكون عاملا مهما في إسقاط الفاشلين وإزالتهم من المشهد السياسي" ./انتهى7