مَن تُرى جاءَ بِكَ، الليلةَ، يا سعدي إليّا طارِقاً شُبّاكيَ الخافِتَ آنا و فؤادي الساهِرَ المُتعبَ آنا باحِثاً عن دفءِ أعشاشٍ لديّا؟ * * * إنّها البصرةُ تخطو بالفوانيسِ ابتعادا فوقَ مجرى الشطِّ صفراءَ كقلبي و تُضيءُ الأُفْقَ قُرباً و اتّقادا و أنا أبكيكَ، أبكي صمتَ شعبي. * * * أيُّها العابِرُ بحرَ (البَينَ بَين) […]
من:حسب الشيخ جعفر إلى:سعدي يوسف