مَن‭ ‬تُرى‭ ‬جاءَ‭ ‬بِكَ،‭ ‬الليلةَ،‭ ‬يا‭ ‬سعدي‭ ‬إليّا طارِقاً‭ ‬شُبّاكيَ‭ ‬الخافِتَ‭ ‬آنا و‭ ‬فؤادي‭ ‬الساهِرَ‭ ‬المُتعبَ‭ ‬آنا باحِثاً‭ ‬عن‭ ‬دفءِ‭ ‬أعشاشٍ‭ ‬لديّا؟ ‭* * *‬ إنّها‭ ‬البصرةُ‭ ‬تخطو‭ ‬بالفوانيسِ‭ ‬ابتعادا فوقَ‭ ‬مجرى‭ ‬الشطِّ‭ ‬صفراءَ‭ ‬كقلبي و‭ ‬تُضيءُ‭ ‬الأُفْقَ‭ ‬قُرباً‭ ‬و‭ ‬اتّقادا و‭ ‬أنا‭ ‬أبكيكَ،‭ ‬أبكي‭ ‬صمتَ‭ ‬شعبي‭.‬ ‭* * *‬ أيُّها‭ ‬العابِرُ‭ ‬بحرَ‭ (‬البَينَ‭ ‬بَين‭)‬ […]