
بغداد: محمد الأنصاري
بحث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الاثنين، التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الإقليمي المرتقب في بغداد نهاية آب الحالي، بينما يواصل مبعوثو الكاظمي جولاتهم إلى دول الجوار بتسليم الدعوات إلى الملوك والرؤساء لحضور المؤتمر.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أنَّ الكاظمي تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، فضلاً عن مناقشة الوضع الإقليمي الراهن والتطورات الدولية.
وناقش الاتصال أيضاً التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الإقليمي الذي سيستضيفه العراق نهاية الشهر الحالي، والذي جرى التنسيق لعقده بالتعاون مع فرنسا، إذ أكد الرئيس الفرنسي تطلعه لزيارة العراق مرة أخرى، وحضوره المؤتمر.
وأكد الكاظمي أنَّ فرنسا شريك حقيقي للعراق، وأنَّ الدولتين ترتبطان بتأريخ طويل من العلاقات البنّاءة، التي نسعى إلى تطويرها في مختلف المجالات.
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي دعمه الكامل للعراق، ولرئيس الوزراء في النهج الذي يتبعه، وإجراءات تعزيز مؤسسات الدولة العراقية، وأشاد ماكرون أيضاً بالدبلوماسية العراقية المتوازنة، التي يقودها الكاظمي، وإسهامها في ترسيخ أسس السلم والاستقرار.
في سياق متصل، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في بيان: إنَّ "وزير الخارجيَّة فؤاد حسين التقى نظيره السعوديّ الأمير فيصل بن فرحان في الرياض، وبحثا العلاقات الثنائيَّة، وسُبُل تعزيزها بما يحقق المصالح المُشتركة".
وأضاف الصحاف أنَّ "الطرفين بحثا أيضا القضايا الإقليميَّة والدوليَّة التي تهمّ البلدين الشقيقين، وأهمِّية تضافر الجُهُود لحلحلة الأزمات التي تُعاني منها المنطقة".
وتابع المتحدث الرسمي أنَّ "الوزير سلم وزير الخارجيَّة السعوديّ رسالة دعوة مُوجَّهة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظميّ إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، بشأن اجتماع مؤتمر دول جوار العراق المزمع عقده نهاية الشهر الحالي في بغداد".