
وقدم صالح ، في كلمة متلفزة اليوم الاربعاء ، تعازيه الى الامتين العربية والاسلامية والشعب العراقي ، بمناسبة ذكرى عاشوراء واستشهاد الامام الحسين وآل بيته الاطهار عليهم السلام ، مبينا إن " مصاب الإمام الحسين هو مصاب الأمة، ووقفته مناسبة عظيمة حتى أصبحت فرقاناً بين الحق والباطل، وأضحت مثالاً وقدوةً لأبناء شعبنا باختلاف مكوناتهم" ، داعياً الى استلهام الدروس من اجل تطبيقِ الإصلاح الحقيقي نحو دولة مقتدرة خادمة لمواطنيها.
واوضـح ان" العراق يمر بمرحلة فاصلة ولحظة وطنية فارقة، واستحقاقاتٍ ملحة لا تخلو من تحديات جسيمة، إنهاء الفساد وترسيخ مرجعية الدولة المقتدرة بسيادة كاملة ، وتكون عامل سلام في المنطقة."
وشدد صالح ، على :" ان ذلك لن يتحقق دون الاحتكام إلى الشعب وإنفاذ إرادته الحرة، عبر الانتخابات المقبلة التي لا تخلو من تحديات . و يجب ان نتفهم المخاوف القائمة حولها ونتعامل معها بجدية عبر حوار وطني لتطمين العراقيين ، ومعالجة مكامن الخلل في العملية الانتخابية وغلق ثغراتها، لتحقيق الهدف المرجو من الانتخابات في ان تكون المسار السلمي الصحيح للتغيير والإصلاح والخروج من أزمات البلد المتراكمة نحو حكم رشيد يصون حقوق المواطنين".
وأضاف :" لا خيار أمامنا إلا الاحتكام الى صوت الشعب ، وارادته الحرة بعيداً عن كل قيمومةٍ أو تدخل أو تلاعب، فالشعب هو مصدر السلطات وأساس الحكم، وخياراته يجب أن تكون الحاكمة وفوق أي اعتبار"./انتهى5