الكاظمي: نعمل ليكون العراق نقطة التقاء وحوار في المنطقة

 بغداد: محمد الأنصاري

اختتم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمس الأحد، زيارة رسمية إلى دولة الكويت الشقيقة، رافقه فيها وفد حكومي رفيع، عقد فيها مع المسؤولين الكويتيين جولة مباحثات رسمية شملت مجالات عدة في الطاقة والاقتصاد والاستثمار والصناعة والنقل وسبل استثمارها لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين. 

والتقى الكاظمي، أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بحضور ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها للوصول إلى مرحلة متقدمة من التكامل، وتعزيز التعاون المشترك، في مجالات الاقتصاد والاستثمار والصناعة والتجارة، وغيرها.

وأعرب الكاظمي عن تقدير العراق لموقف الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، ورؤية الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح، في دعم العراق، ومساندته، وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، كما شكر الكويت أميراً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم الأخوية تجاه العراق، وما قدموه من دعم، وآخرها المساعدة في مجال مواجهة جائحة كورونا.

وأشار إلى ما تواجهه المنطقة من تحديات، بدءاً من جائحة كورونا، مروراً بالظروف الاقتصادية الصعبة، والتوترات الإقليمية؛ وغيرها مما يجعلنا أكثر إيماناً بضـرورة أن نتعاضد وأن نرفع مستوى التنسيق بين البلدين.

وأكد أن الحكومة العراقية تعمل من أجل تحوّل العراق، إلى نقطة التقاء وحوار وتبادل لوجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وتكثف الجهود من أجل تعزيز التعاون الدولي لدعم العراق، وتعزيز العلاقات مع دول الجوار.

وبيّن الكاظمي أن بغداد تستضيف نهاية الشهر الحالي، قادة دول الجوار العراقي والإقليمي في مؤتمر بغداد، معرباً عن رغبة العراق بمشاركة دولة الكويت على أعلى المستويات.

من جهته أكد أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أن الكويت ستظل مسانداً للعراق وحكومته في مواجهة الكثير من التحديات، والمشاركة في تذليل العقبات؛ من أجل تعزيز أفضل العلاقات، وبما يضمن مصالح شعبي البلدين.