
وقال الصدر في نص تغريدته بهذا الشأن:أهلاً بالضيوف الكرام في بغداد (الإمامين الجوادين) سلام الله عليهما وأبي حنيفة النعمان. وأجمل ما في ذلك انفتاح العراق الدولي والإقليمي وكذلك إنفتاحه مع الدول العربية. وإن استضافة العراق لهذه القمة كانت إنعطافة في غاية الأهمية من الناحية الاقتصادية والأمنية، وفيها دلالة واضحة على أهمية العراق في المنطقة وعلى سيادته وريادته في شتى المجالات.لا سيما وإن القمة قد كانت ناجحة في جمع أطراف عديدة يمكن للعراق أن يلعب فيها دوراً مهماً في استتباب الأمن والإستقرار في الشرق الأوسط. فهي قمة أخوية قبل أن تكون سياسية أو غير ذلك.. ولذا لن يستطيع العدو أن يمحو ذلك بفعل أو قول.
واضاف لا يسعني إلا أن أقدم الشكر للضيوف أولاً ولكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ثانياً الذي كان له الأثر الفاعل في الانفتاح على المحيط الدولي والإقليمي وبالأخص (العربي)./انتهى