رئيس الجمهورية: الانتخابات المقبلة وسيلة نحو الإصلاح والتغيير

 بغداد: محمد الأنصاري

عدّ رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، الانتخابات المقبلة "وسيلة نحو الإصلاح والتغيير ومعالجة الأزمات المتراكمة في البلد"، وبينما بين أن النزاعات المستحكمة في المنطقة كانت بسبب انهيار منظومتها، دعا لإيجاد بنية جديدة في المنطقة لمواجهة تحديات العصر كالإرهاب وتقلبات الاقتصاد والتغيرات المناخية الخطيرة.

وقال صالح في كلمة، مساء أمس الأحد، خلال افتتاح فعاليات "ملتقى الرافدين للحوار" في العاصمة بغداد: إن "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة كان رسالة بليغة، وهي أن العراق الذي كان عنواناً للتنازع والتناحر، أضحى نقطة لتلاقي مصلحة شعوب المنطقة".

وأضاف أن "الانتخابات المقبلة في تشرين الأول، يجب أن تكون نقطة انطلاق نحو حلول حقيقية للأوضاع الراهنة، فالانتخابات في نهاية المطاف ليست هدفاً لإنجازه، بل هي وسيلة نحو الإصلاح والتغيير ومعالجة الأزمات المتراكمة في البلد".

وأكد أن "العراق بحاجة الى حوار جدي يبحث الأزمة الداخلية بنظرة محايدة، توضع حلولها بموضوعية"، مشيرا إلى أن "استفحال الفساد وسوء الإدارة وضعف الخدمات وتشكيك الشعب بشرعية النظام، أزمات لا يمكن التهاون فيها والمراهنة على صبر الشعب".

من جانبه، دعا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في كلمته خلال الملتقى إلى "ضرورة إيجاد حلول للتحديات في العراق تستند للواقع وليست حلولاً ترقيعية ولا تنطلق من الحاجات العراقية".

وأضاف أن "أنجع الحلول هي الأكثر صراحة ولو كانت الأكثر قساوة"، محذراً في الوقت نفسه من "تحييد أي لون اجتماعي أو سياسي عن مشهد الحل بالمرحلة المقبلة ".

وتابع أن "الانتخابات قد تكون أحد الحلول المرحلية"، موضحا أنه "لابد من أن ننظر للانتخابات على أنها وسيلة ممهدة ومهمة للشروع بخطة الإصلاح في المرحلة السياسية المقبلة، ويجب أن تكون هناك تنازلات كبيرة من الجميع، ومن غير هذه العقلية لن نجد طريقاً للحل".

وتحت شعار "حلول" انطلق ملتقى الرافدين للحوار- 2021 في العاصمة بغداد، بالشراكة مع (25) مؤسسة فكر وأبحاث، ومراكز ستراتيجية عالمية، وبحضور مجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية والحكومية المحلية والدولية، ويستمر اليوم الاثنين وغداً 

الثلاثاء.