
وقال الحكيم خلال الاعلان الرسمي لتحالف قوى الدولة الوطنية من بابل :" ان بوصلة الأولويات تغيرت وجيلنا الشبابي اليوم أصبح أكثر وعيا ومسؤولية ، كما أننا بحاجة الى عقد إجتماعي وسياسي يمكن العراقيين من بناء الدولة وإختيار الحكومة".
واضاف :" نحن اليوم أمام مشهد ومرحلة سياسية جديدة ومعطيات إقليمية ودولية مختلفة ، و ما عاد العراق بوابة يدخلها الآخرون من دون إستئذان ولا أرضاً بلا سيادة"، مشيرا الى :" ان الجميع اليوم يريد تأسيس دولة غير خاضعة للإرادات الإقليمية ولا تتكبر على شعبها ".
واوضح الحكيم :" ان التوافقية المعطلة وفساد الصفقات المشبوهة عطلت جهود إصلاح النظام السياسي "، مبينا :" ان تحالف قوى الدولة يمثل قوى الإعتدال والوسطية والمتمسكة بالمواطنة ، كما ان التحالف يمثل القوى التي ترفض التشدد والتطرف والتعنصر والاتغلاق ، و ان التحالف يمثل القوى المنفتحة على جميع المكونات ويشكل حلقة الوصل بينها".
وتابع :" ان تحالفنا هو تحالف القوى المؤمنة بتمكين الشباب والكفاءات وحقوق المرأة كما ان التحالف يمثل القوى التي تمتلك تاريخاً مشرفاً وتقود مبادرات ومنجزات ناضجة لبناء الدولة كما يمثل القوى التي لا تؤمن بعسكرة المجتمع ولا بأجنحة موازية او منافسة للدولة ، وجاء ليحقق الحفاظ على تماسك الأمة العراقية والنسيج الوطني المتنوع، و التحالف يهدف لتقوية مسار الدولة وحصر السلاح بيدها وتطبيق القانون كما يهدف لدعم مسار الإصلاحات والشجاعة بوجه الفساد وهدر المال العام ".
واوضح الحكيم: " ان هدف التحالف تفعيل التوزيع العادل للثروة بين المحافظات وإنصاف المناطق المحرومة ، ويسعى لترسيخ منهج الإعتدال وإبعاد العراق عن التخندقات وإخراج القوات الأجنبية ، وايجاد نهضة إقتصادية وعمرانية وتنموية كبرى.وان التحالف يهدف لتطوير التعليم وتفعيل دور النقابات المختلفة ، ويهدف للعمل على تصفير الأزمات والملفات العالقة مع دول المنطقة والعالم ، كما يهتم بقضايا العالمين العربي والإسلامي ولاسيما القضية الفلسطينية".
وشدد على :" ان التحالف اليوم لا يتوقف على نتائج الإنتخابات فحسب، و لابُد من توحيد الجهود نحو هدف مركزي يقوم على دعم وتقوية مسار الدولة، و لا يمكن أن نواجه الأزمات وحفظ الحقوق ومنع الفساد من دون دولة قوية كما لابد من فريق حكومي وسياسي قوي ومنسجم، قادر على تحقيق الأهداف الكبيرة".
وبين الحكيم انه :" لا بد من توفر شروط مهمة وأساسية في إختيارنا ودعمنا لرئيس الحكومة المقبل ، من هذه الشروط أن يمتلك الشجاعة في إتخاذ القرار ومتابعة التنفيذ كما أن يتميز رئيس الحكومة المقبل بالوطنية الجامعة لكل الإنتماءات و أن يمتلك الخبرة السياسية والإدارية اللازمة لتحقيق الإنجازات ، وأن تكون لديه خطة ناجحة وواقعية بسقوف زمنية واضحة ومحددة وأن يكون قادراً على معالجة الأزمات بروح وطنية مسؤولة".
وافاد :" ان مرشحينا لمجلس النواب ذوو قوة وعزيمة وإرادة ، و لدينا التاريخ الذي يؤهلنا لهندسة المرحلة المقبلة برؤية وطنية ودراية و نحن أدرى بالتحديات والفرص وأعرف بإمكانيات من حولنا في المشهد السياسي و سنسعى جاهدين مهما كانت النتائج الإنتخابية الى تشكيل حكومة قوية .و لن يثنينا عن طريق الحق أحد ولن نهادن ولن نجامل على حساب الشعب أبداً ، و لن نسمح بأن يكون مشهد تشكيل الحكومة خاضعاً للأمزجة والحسابات الإقليمية . و ان مشروعنا في العمل السياسي كان وسيبقى واضحا ما دام فينا عرق ينبض".
واكد :" ان العراق كان أولاً وسيبقى أولاً وبناء الدولة وسيادة القانون مشروعنا و تشغيل العاطلين وإزدهار الزراعة والصناعة والإستثمار من أولويات أهدافنا".
وخاطب الشباب قائلا :" : لا تسمحوا للمرجفين والمحبطين واليائسين أن ينالوا من عزمكم في التغيير. أنتم الرجال الأكفاء والسيوف في محاربة الفساد والمنفلتين ، و لا تتركوا العراق وحده ولا تتركوا غيركم يشغل مكانكم في المسؤولية".
وخلص الى القول :" ان صناديق الإقتراع السبيل الآمن للوصول بالعراق الى بر الأمان ، وأمام البلد فرص كثيرة تتحقق بالمشاركة الواسعة والواعية في الإنتخابات"./ انتهى9