
بغداد: حازم محمد حبيب
أكد وزير الثقافة والسياحة والاثار والمتحدث باسم الحكومة العراقية حسن ناظم، رفض حكومة الكاظمي لأي تدخل في ملف الانتخابات، بينما اشار الى أن سعر الدولار سيكون ثابتا في الموازنة المقبلة، ولا توجد حاليا وفرة مالية بسبب العجز المتراكم.
وقال في حوار مع "الصباح"، إن ملف انسحاب القوات الاميركية حسم خلال زيارة رئيس الوزراء الاخيرة الى واشنطن، وان العراق يتجه نحو صناعة مشهد جديد للمنطقة عبر جهوده الدبلوماسية.
وعن التحديات التي تواجه اجراء الانتخابات قال ناظم: ما نتحدث به يعبر عن وجهة نظر الحكومة، وهو موقف ثابت من أن الانتخابات ستجرى بموعدها المحدد في العاشر من شهر تشرين الاول المقبل، وهو موعد اساسي للحكومة ووعد للعراقيين، ومن المهمات الاساسية لحكومة الكاظمي، لكن ما يحدث من تحديات لا يتعلق بالانسحابات من العملية الانتخابية، وانما في تهيئة بيئة مناسبة للانتخابات، وتوفير متطلبات المفوضية المستقلة، وقد وفاها مجلس الوزراء جميعا بجملة قرارات طلبتها المفوضية من التمويل الى طباعة الورق الى استثناءات التعامل مع الشركات الاجنبية ببعض البرامج التي تحتاج اليها المفوضية، كمراقبة البرامج الالكترونية للانتخابات. هناك اريحية وانفتاح وقبول وتأييد للمفوضية بكل ما تطلبه وتحتاج اليه، أما الانسحابات فهي اراء الكتل السياسية وشأنها الخاص، لكن مع ذلك، نحن لم نترك ذلك، إذ بادر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الى عقد اجتماعات عدة مع الكتل السياسية لاستعادة ثقتها في الجو الانتخابي والعودة اليه، وهو عمل ما زال جاريا، والحكومة تريد للانتخابات أن تجرى بموعدها المقرر.
وبشأن ضغوطات تأجيل الانتخابات بين ناظم: ان مواقف الحكومة واضحة بهذا الصدد، سواء في ما يتعلق بالأمم المتحدة وبعثاتها، أو بالبيانات التي صدرت من بعض الدول، سواء الخاصة بالانتخابات أو بمسائل تتعلق بالعراق، إذ إن الحكومة لا تقبل بأي تدخل سواء في الانتخابات أو غير ذلك. العراق هو الذي بادر وطلب الدعم من القوى الدولية والاقليمية، التي اعلنت دعمها الانتخابات واقامتها في موعدها المحدد، ففي آخر زيارة للولايات المتحدة الاميركية، كانت قد دعمت وأيدت إجراء الانتخابات، فضلا عن أننا وخلال الزيارات الى أوروبا، حصلنا على الدعم من المفوضية الاوروبية والاتحاد الاوروبي والحكومة الايطالية.