رحل الفنان الصحفي الأستاذ إسماعيل زاير عنا جسدا، ومازالت روحه النابضة بالقوة والطيبة والابداع ترافقنا أينما حللنا، ومازالت أيضا إنجازاته الثقافية والفنية والإنسانية قائمة ومتطورة تتجسد بأشكال متعددة ورؤى مختلفة حتى بعد رحيله المفجع.كيف لا وهو عملاق الصحافة العراقية، ومؤسس الصحافة الحرة في العراق الجديد بعد سقوط نظام البعث الذي قاومه طويلا، وحارب أفكاره المنحرفة ...