
وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا /ان : الدعوات للمشاركة من عدمها تبين عدم وجود اتفاق شعبي كامل بان الانتخابات هي الحل .
واضاف : ان هذه الانتخابات لن تغير الكثير في البرلمان الجديد لان نفس الاحزاب المسيطرة لازالت موجودة ولن يحدث متغير مجتمعي داخلي رغم انتفاضة تشرين التي ساهمت في توعية محدودة للشعب.
واوضح ان: الكثير من هذه الاحزاب والكتل التي تناغي المنتفضين في مطالبهم بدات تنتهج نهجا اخر في الوصول الى البرلمان ومن ثم الوصول للسلطة.
وبين ان: ما يحدد نتائج الانتخابات ما سيجري بعد فوز الاحزاب والكتل السياسية فيها حيث سنعود للتوافق السياسي لتشكيل الحكومة والتاثيرات الخارجية الفاعلة واستخدام المال السياسي والذي شاهدناه من خلال الدعاية الانتخابية .
وتابع ان: الكتل السياسية لازالت تعتقد أن التحالفات مابعد الانتخابات هي الحلول للوضع المقبل وتشكيل حكومة تتوافق مع توجهات الكتل الفائزة./انتهى3