‏وأنت‭ ‬تقف‭ ‬في‭ ‬حضرة‭ ‬النبي‭ ‬العظيم‭ ‬وإلى‭ ‬جواره‭ ‬ومن‭ ‬أجله‭. ‬تقول‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬وما‭ ‬لا‭ ‬تدري‭. ‬شيءٌ‭ ‬غريب‭ ‬عجيب‭ ‬لا‭ ‬يُوصف‭. ‬حتى‭ ‬الكلمات‭ ‬لا‭ ‬تجدها‭. ‬فكل‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬حولك‭ ‬ينطق‭ ‬ويضيء‭ ‬ويقول‭. ‬وتنتظر‭ ‬طيف‭ ‬الحبيب‭ ‬في‭ ‬النوم‭. ‬والسعداء‭ ‬هم‭ ‬الذين‭ ‬يرون‭ ‬النبي‭ ‬في‭ ‬منامهم‭.‬ ‏وهناك‭ ‬عشَّاقٌ‭ ‬ومتصوفة‭ ‬عاشوا‭ ‬وماتوا‭ ‬وحاولوا‭ ‬بالصلاة‭ ‬وبالدعاء‭ ‬لكنهم‭ ‬لم‭ […]