
بغداد – ناس
حذّر القيادي في تيار الحكمة رحيم العبودي، الأحد، من وجود ما وصفه بـ"مخطط ذكي" لهدم "البيت الشيعي" كاشفاً عن وجود "فكرة" جديدة لحل الأزمة يقضي بتشكيل حكومة قصيرة الأجل، وذلك بعد أن تحدث قيادي آخر في التيار عن مقترح لتوزيع حقائب الكابينة الوزارية المقبلة بناءً على مجموع أصوات الناخبين وليس عدد المقاعد البرلمانية.
https://t.me/nasnews_nas
وقال العبودي في حوار مع الزميل "أحمد ملا طلال" تابعه "ناس" (14 تشرين الثاني 2021)، إن "قوى الإطار التنسيقي تشكلت للتنسيق مع بقية الشركاء والتحالفات من أجل إيجاد متنفس للأزمة السياسية".
ونفى العبودي "انسحاب تيار الحكمة من الإطار التنسيقي"، مؤكداً أن تياره "ركن أساس في الإطار ويستحيل الانسحاب منه".
وأشار الى أن "مشكلتنا ليست في إقناع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالعودة إلى الإطار، بل القضية هي نتائج الانتخابات" لافتاً إلى أن "طرح أسماء لتولي رئاسة الحكومة المقبلة هو للحرق الإعلامي لا أكثر".
وتوقع العبودي أن "تكون حصة القوى الشيعية 12 حقيبة وزارية في الحكومة المقبلة" لكنه أكد بأن تياره لم يوافق على أي من العروض التي قُدِّمت له لاستلام وزارات في الحكومة المقبلة "لأننا لا نقبل الصدقة".
وتابع أن "المراد للعراق هو أن يكون في حالة فوضى"، محذراً من "مخطط ذكي" لـ(تفليش) البيت الشيعي "الهدم وصل إلى السطح ونحن نائمون، والقوى السياسية الأخرى لن تكون بمنأى إذا هُدِم البيت الشيعي".
وأكد العبودي أن تياره يعمل على "ترميم البيت الشيعي" وكشف عن وجود "فكرة لتشكيل حكومة توافقية لا تُكمل دورة كاملة، بل يكون عمرها قصيراً، ثم تتولى تنظيم انتخابات مبكرة أخرى لتصلح كل ما حصل من خراب".
ويأتي تأكيد العبودي على رفض تيار الحكمة تسلّم "حقائب ترضية" في الحكومة المقبلة بعد أن كشف قيادي آخر في التيار عن تقديم التيار مقترحاً لتقاسم الكابينة بناءً على مجموع أعداد أصوات الأحزاب وليس أعداد مقاعدها.
وقال القيادي في تيار الحكمة بشير الدراجي، إن لدى تياره ’نظرية’ جديدة قد تمثل حلاً لأزمة نتائج الانتخابات، التي تعترض عليها قوى الإطار التنسيقي الشيعي.
وأكد الدراجي، في حوار مع الزميلة "سحر عباس" تابعه "ناس" إن "لدى تيار الحكمة الكثير من الأدلة على وجود تلاعب في الانتخابات، من بينها حصول أحد المرشحين على عدد ثابت من الأصوات في عشرات المحطات، إضافةً إلى شبهة إبطال متعمّد لأوراق اقتراع المرشحة الخاسرة انسجام الغراوي".
وأضاف "لن يُمكن إعادة الانتخابات أو تغيير المقاعد في الوقت الحالي بسبب الأخطاء التي ارتكبتها المفوضية، ولذا فإن لدينا نظرية لم نُعلن عنها سابقاً لحل أزمة النتائج، وأتحدث عنها للمرة الأولى".
وتابع "ما سنطرحه هو نظرية الأصوات والمقاعد، وذلك بناءً على أن المجموع الكلي لأصوات الإطار التنسيقي الشيعي يناهز مليوني صوت، أنتجت العدد المعلن حالياً من المقاعد، بينما أصوات الكتلة الصدرية تناهز 800 ألف صوت، الأمر الذي يُظهر فجوة بين العدد الكلي للأصوات وعدد المقاعد التي أنتجتها تلك الأصوات بالنسبة لكل طرف سياسي".
وختم "فإذا تمكنّا من التوصل ترضية تنص على (توزيع أوزان الحكومة المقبلة) وفق حجم الأصوات مع حجم المقاعد فسيُمكن أن يحصل اتفاق معين" مرجحاً أن يبقى تياره مقاطعاً للمشاركة في الحكومة المقبلة.