قصة ’المبتز السادي’ في العراق.. أجبر ضحيته على الانتحار ’عبر الموبايل’

بغداد – ناس

كشفت وزارة الداخلية، الأربعاء، الستار عن جرائم أكثر شناعة من الحادثة التي تعرضت لها "الأميرة مريم"، معتبرة هذه الحوادث ظواهر غير مألوفة في المجتمع العراقي.

https://t.me/nasnews_nas  

وقال الناطق باسم الوزارة خالد المحنا في حوار أجراه معه الزميل سيف علي، تابعه "ناس" (22 كانون الأول 2021)، إن "الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال مبتز الكتروني كان يتلذذ بتعذيب ضحاياه أمام الكاميرا، حتى طلب من بعضهم الانتحار أمام عينيه".

وأضاف المحنا، أن "هذا المبتز طلب من إحدى الفتيات قطع إصبعها على المباشر مقابل التستر عليها وتركها، حيث خضعت الضحية لطلبه ونفذت ما طُلب منها بالحرف الواحد".

وتابع، "حين تم جرد محتويات هاتف المبتز تم العثور على مقطع مصور لضحية أخرى، تقوم بخطوات الانتحار بواسطة سلاح رشاش كان يمتلكه والدها، حيث كان المبتز يرشدها بكيفية استخدامه حتى الوصول الى لحظة ضغط الزناد، وهذا ما فعلته الضحية في نهاية الأمر وانتهى الأمر بمقتلها".