
بغداد - ناس
سلط تقرير بثته إحدى القنوات المحلية في ولاية تكساس الأميركية الضوء على قصة لاجئ عراقي سابق، ودوره في مساعدة اللاجئين الأفغان الذين قدموا للولايات المتحدة مؤخرا.
https://t.me/nasnews_nas
تقول قناة "كي سات" التابعة لشبكة "أي بي سي" إن "إياد قيسي، المعروف بقلبه الكبير، لقب بـ’السفير’ في مركز خدمات اللاجئين في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس".
يقول قيسي، وهو أيضا عضو في مجلس إدارة مركز خدمات اللاجئين، إنه "لا يمتلك عائلة في الولايات المتحدة وبالتالي هو يرى في اللاجئين عائلته وباتوا جزءا من حياته".
وإلى جانب ذلك يشير قيسي إلى أن "إيمانه كمسيحي كان سببا في توفير العون اللاجئين الأفغان بأي طريقة ممكنة من أجل مساعدتهم على الاندماج في الحياة الأميركية".
قيسي، الذي عمل مهندس بترول ولاحقا رجل أعمال يبيع أجهزة غسيل الكلى في العراق، أصبح مترجما عسكريا في الجيش الأميركي مثله مثل العديد من الأفغان الذين أتوا إلى سان أنطونيو.
واضطر القيسي إلى مغادرة العراق بسبب تهديدات "الميليشيات" وانعدام الأمن بعد عام 2003، بعد أن اختفى الكثير من زملائه.
يقول قيسي: "لم يعودوا أبدا بعد اختفائهم، ثم نسمع بعدها أنهم ببساطة إما قتلوا أو اختطفوا".
ويضيف "قبل ذلك الحين لم أفكر أبدا في القدوم إلى الولايات المتحدة، لكن بعده لم يكن لدي خيار".
وتقول القناة إنه "عندما تقدم بطلب للحصول على تأشيرة اللجوء للولايات المتحدة في عام 2007، كان أحد كفلائه قسيسا يعمل في الجيش الأميركي، ونصحه بالقدوم لسان أنطونيو لأن طقسها مشابه إلى حد ما للعراق".
بعد عدة سنوات أصبح مواطنا أميركيا، وقال في تصريح للقناة المحلية: "أنا الآن جزء من هذه الأمة العظيمة".
ترجمة "الحرة"