
بغداد - ناس
هاجم محافظ صلاح الدين عمار الجبر، الأحد، دعوات مطالبته بالاستقالة من المنصب، واصفاً مطلقيها بأنهم "عرّابي الفساد".
https://t.me/nasnews_nas
وذكر الجبر تدوينة تابعها "ناس"، (26 كانون الاول 2021)، "أدرك الجميع اليوم أن محافظة صلاح الدين بدأت تستعيد عافيتها بعد سنوات عجاف من سوء الإدارة والفساد والتلاعب بالمال العام، ولمس فيها المواطن للمرة الأولى أن حقوقه محفوظة، وآن له الحق في إدارة دفة الحياة للأفضل، وان خدمته واجب لا فضل فيه لأحد".
واضاف "أزعج ذلك عرابي الفساد الذين استسهلوا الثراء من أموال الفقراء واليتامى والأرامل، وازعجهم ان يعرف المواطن أين تذهب أمواله، وكيف تنفذ المشاريع، ومن المستفيد منها".
وتابع الجبر "اقلقهم ان يشارك المواطن في إقرار المشاريع التي تقدم خدمة حقيقية له، وأن تكون الحياة كما يحلم"، مضيفا "ازعجهم ان تكون شوارعنا مبلطة، منارة، وان تكون مداخل المدن لائقة بمحافظة صلاح الدين بكل تاريخها العظيم".
وتابع الجبر "اقلقهم ان تتحول الساحات التي كانت مكباً للنفايات في زمنهم البائس ، إلى حدائق خضراء، وملاعب للطفولة"، لافتاً الى انه "ازعجهم الوقوف بعين الرقيب الحريص على أموال الشعب، ونوقف المشاريع الفاشلة التي أقرها ونفذها الفاشلون".
وختم محافظ صلاح الدين "ازعجهم نجاحنا في تجفيف منابع الفساد وملاحقة الفاسدين، وقطع الطريق على من تسول له نفسه التلاعب بالمال العام، والقادم أجمل".
ودعا المرشح الفائز أحمد عبدالله الجبوري "أبو مازن"، الأحد، محافظ صلاح الدين عمار الجبر، إلى الاستقالة، أسوة باستقالة محافظي النجف وذي قار.
وقال الجبوري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (26 كانون الأول 2021)، "بعد موجة احتجاجات أدت إلى استقالة اثنين من المحافظين في جنوب البلاد، نرى أن بوصلة الاستقالات لابد ان تتوجه إلى صلاح الدين لإرغام محافظها على ترك المنصب، ولأسباب عدة أبرزها ملفات الفساد التي ازكمت الأنوف منذ توليه المنصب ولحد الآن".
وأضاف، "إذ أشّرت دوائر الرقابة والنزاهة اختلاسات وسوء إدارة تتضمن عقوداً ومشاريعاً بمبالغ مالية هائلة وأبرزها الفساد في شراء أجهزة التعقيم، وتأهيل وصيانة قطاع الكهرباء ومشروع تركيب الكاميرات الحرارية ومشروع قسطرة القلب ومستشفى مرضى السرطان ومشاريع أخرى".
وتابع، "ويعلم الجميع في المحافظة، أن كل المشاريع لا تقر إلا بوجود نسب للمحافظ تؤخذ بشكل خفي كشرط أساس لمنح العقود للمقاولين، إضافة إلى عدم النظر بنظرة واحدة للمواطنين وهذه من الأمور التي نعرفها ويعرفها الكثير من أبناء المحافظة، لمحافظ ثبت وبالملموس عدم كفاءته وقصوره في عمله الإداري من خلال التخبط في اتخاذ القرارات، ما أدى إلى عدم تنفيذ الكثير منها لأسباب عدة، أنها كانت من القرارات الخاطئة اصلا، أو لضعف قيادة المحافظ للجهاز الإداري، حيث كان ومازال يعطي الوعود للتخفيف من نقمة وغضب المواطن في مدن المحافظة الذي يعاني الامرين بسبب الفساد والمحسوبية التي تعم الدوائر الادارية والخدمية، لكن على الأرض لم نلمس شيئا وبقى الحال على ماهو عليه بل ازداد سوءاً".
وبين، "وكما هو معلوم، فان المحافظ سخّر كل موارد الدولة في حملته الانتخابية لكي يحظى بالفوز وهذا ما تم توثيقه عليه في تسجيلات صوتية وفيديوية، ومازال بعد كل هذه النفقات التي استنزفت موارد المحافظة يحاول أن يبقى محافظاً لكي يزداد فساداً من أموال المشاريع العمرانية، وكلنا يعرف الحال الذي وصل إليه المقاول في المحافظة من بؤس وفقر بسبب عدم صرف مستحقاته المالية منذ توليه المنصب وإلى الآن؛ لأن الأموال لا تصرف إلا للمقربين منه، لذا لابد من توظيف كل الطاقات الاحتجاجية، وهذا ماسيحدث قريباً، اذ ستنطلق تظاهرات عارمة في عموم مدن المحافظة لإزاحته وإبعاده عن المنصب؛ لأن لو البقاء في المنصب يعني المزيد من الفساد والاختلاسات والتربح من أموال الشعب، بعد أن تلاعب على الجميع لتحقيق منافع شخصية تزيد ثرواته التي اكتنزها منذ توليه المنصب ولحد الآن" .