بغداد - ناس
دان زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، الأربعاء، مقتل مدير جوازات الأعظمية العقيد ياسر الجوراني على يد "داعش".
https://t.me/nasnews_nas
وقال الحكيم، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (29 كانون الأول 2021)، "فجعنا بنبأ استشهاد مدير جوازات الأعظمية العقيد ياسر الجوراني بعد اختطافه من قبل عصابات داعش".
وأضاف، إننا "إذ ندين هذا العمل الإجرامي فإننا نشدد على أن تصاعد نشاط عصابات الإرهاب في الآونة الأخيرة يتطلب تكثيف الضربات الإستباقية على أوكار الإرهاب قبل تنفيذ مآربه الدنيئة".
وتابع، "نبتهل إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويلهم أسرته الكريمة وذويه الصبر والسلوان".
ووجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاربعاء، بتكثيف الجهد الاستخباري والاستمرار بالنهج التعرضي للقضاء على داعش، وذلك بعد ان بث التنظيم فيديو لعملية قتل مدير جوازات الاعظمية العقيد ياسر الجوراني.
وذكر اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في تدوينة، تابعها "ناس" (29 كانون الاول 2021)، "رحم الله الشهيد العقيد ياسر الجوراني الذي كان مثالاً للأخلاق الحميدة والضابط المحب لوطنه".
واضاف "سنلاحق الإرهابيين ونصل اليهم لتحقيق العدالة والثأر لشهدائنا الأبرار".
واشار الى ان "القائد العام للقوات المسلحة السيد مصطفى الكاظمي، وجه بتكثيف الجهد الاستخباري والاستمرار بالنهج التعرضي للقضاء على عصابات داعش".
نعى اهالي قضاء الفلوجة، الاربعاء، مدير جوازات الاعظمية العقيد ياسر الجوراني، الذي اختطفه "داعش" في ديالى، ونشر أمس فيديو لعملية قتله.
وحصل "ناس" (29 كانون الاول 2021)، على صور لتوزيع الاهالي الماء ترحماً على روح الجوراني، الذي اثارت صوره التي بثها "داعش" قبل ان ينفذ عملية قتله، ردود أفعال واسعة.
وبث تنظيم داعش، الثلاثاء، مقطع فيديو يظهر نحر الضابط في وزارة الداخلية العراقية، ياسر الجوراني، مدير جوازات الأعظمية بعد اختطافه قبل أيام في ديالى، شرقي البلاد.
ويأتي قتل العقيد الجوراني على أيدي داعش، بعدما قام متطرفو التنظيم باختطافه إلى جانب ثلاثة من أصدقائه، عندما كانو في رحلة صيد برية قبل أسبوعين عند بحيرة "حمرين" في محيط قضاء خانقين، بمحافظة ديالى.
وفيما لم يتسن التأكد من صحة المقطع والصور، تم إظهار الضابط العراقي وهو جاث على ركبتيه، فيما يقف خلفه رجل ملثم يحمل سلاحا، إلى جانب راية التنظيم السوداء.
وذكرت تقارير صحفية، عن مصادر وصفت بالأمنية أن الضابط جرى ذبحه بالفعل، فيما كان أحد المختطفين قد جرى تحريره لكنه فارق الحياة بعد ذلك.
واعتادت داعش على نشر مقاطع فيديو توثق إقدام المتطرفين على تعذيب وقتل المختطفين، في إطار آلتها الدعائية القائمة على بث الذعر والرعب.