أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، أن قوات بلاده جاهزة للدفاع عن الشعب، وذلك في معرض تعليقه على انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي.

وقال بتغردية عبر تويتر "انتهت المهام القتالية للتحالف الدولي، وتم استكمال خروج كل قواته ومعداته القتالية خارج العراق. أصبح دور التحالف يقتصر على المشورة والدعم حسب مخرجات الحوار الاستراتيجي".

مادة اعلانية

كما وجه الشكر لدول وقيادة التحالف الدولي في الحرب ضد داعش، مؤكدا في الوقت عينه جاهزية القوات العراقية للدفاع عن الشعب.

انتهت المهام القتالية للتحالف الدولي، وتم استكمال خروج كل قواته ومعداته القتالية خارج العراق. أصبح دور التحالف يقتصر على المشورة والدعم حسب مخرجات الحوار الاستراتيجي.

نشكر دول وقيادة التحالف الدولي وجيراننا وشركاءنا في الحرب ضد داعش ونؤكد جاهزية قواتنا للدفاع عن شعبنا.

عاش العراق

— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi)

تغريدة على منصة X

?ref_src=twsrc%5Etfw

وكان التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق أكد أنه لم تعد لديه قوات قتالية في البلاد منذ 9 ديسمبر الجاري. وقال في تصريح للوكالة العراقية "واع"، "اعتباراً من 9 كانون الأول/ ديسمبر، لم تعد هناك قوات أميركية أو قوات للتحالف تخدم بدور قتالي، لقد كنا متقدمين على الجدول الزمني وقمنا بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في الحوار بين الولايات المتحدة والعراق".

المشورة فقط

كما أوضح أن "مهمة القوات الأميركية وقوات التحالف المتبقية في العراق الأساسية تقتصر على تقديم المشورة والمساعدة، وتمكين قوات الأمن العراقية من الحفاظ على الهزيمة الدائمة لداعش".

وكانت قيادة العمليات المشتركة في البلاد أعلنت مطلع الشهر الحالي (ديسمبر 2021)، أن القوات القتالية للتحالف ستغادر بالكامل قبل نهاية الشهر.

يذكر أنه منذ 2014، تقود واشنطن تحالفا دوليا لمكافحة داعش الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالبلاد نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أميركي.

قوات أميركية في العراق (أرشيفية- رويترز

قوات أميركية في العراق (أرشيفية- رويترز

إلا أن التواجد الأميركي أثار منذ أشهر طويلة انتقادات عدة من قبل الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، التي تتهم بشن العديد من الهجمات ضد مقرات ومصالح أميركية.

وقد عمدت أكثر من مرة إلى إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة نحو محيط السفارة الأميركية في بغداد، أو قواعد عسكرية تضم جنودا أميركيين.