لحظة بلحظة.. تغطية مفتوحة من ’ناس’ لأولى جلسات البرلمان

بغداد - ناس 

تجري الكتل السياسية العراقية، حوارات سياسية مكثفة، منذ عدة ساعات، استعداداً لعقد جلسة البرلمان الأولى، الأحد.

https://t.me/nasnews_nas  

وعقدت قوى "الإطار التنسيقي" اجتماعاً مع نوابها الفائزين، برئاسة هادي العامري، وبحضور رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وذلك لبحث الموقف من مرشحي رئاسة البرلمان. 

وفي موازاة ذلك، يجري وفد من الكتل الكردية، حوارات في العاصمة بغداد، حيث التقى عدداً من قادة الأحزاب، كان آخرهم، رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم. 

وقال الحكيم في بيان صدر عن مكتبه: "استقبلنا وفد الحزبين الكرديين المشترك برئاسة عماد أحمد وتداولنا في الشأن السياسي واستحقاق الدورة النيابية الخامسة والإستعداد للجلسة الأولى والتوقيتات الدستورية المرتبطة بها". 

واضاف: "حيث أكدنا ضرورة تحلي جميع الأطراف بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية عند إبداء المواقف"، مستدركاً بالقول: "وبيّنا أن التجارب التي مر بها العراق أثبتت حاجة الجميع للجميع فلا يمكن لطرف أن يكون بمعزل عما يجري في العراق، وثمنا الموقف الموحد للإخوة الكرد، كما دعونا إلى الإسراع بتشكيل الحكومة ومعالجة احتياجات الناس والأخذ بأولوياتهم".

من جهته، أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، أن البرلمان الجديد، يمثل استنتاجاً لتغير الخارطة السياسية بعد الانتخابات الأخيرة. 

وأضاف، سلام في تصريح للقناة الرسمية، تابعه "ناس" (8 كانون الثاني 2022): إن "رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، تمكن من إجراء تقارب بين الاحزاب المختلفة، وهذا التقاربات جاء بناء على المصلحة العامة للشعب العراقي". 

وفي تفاصيل اجتماع الوفد الكردي، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن وفده بالعاصمة بغداد، عقد سلسلة من التفاهمات مع القوى السياسية. 

وقال النائب عن الحزب صباح صبحي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (8 كانون الثاني 2022): إن "اللقاءات جاءت في إطار مرحلة التفاهمات والبحث عن الارضيات المشتركة"، مبينا أن "هنالك تفاهمات واضحة بالنسبة للحزبين الكرديين الرئيسين (الديمقراطي والاتحاد الوطني) فيما يتعلق بكيفية التفاوض والتباحث مع الأطراف الاخرى".

وأضاف، أنه "كانت هناك تفاهمات جيدة مع الكتلة الصدرية وهذا الشيء كان متوقعا لأنها تمثل الكتلة النيابية الاكثر عددا وكذلك لوجود تفاهمات مسبقة قبل القيام بالعملية الانتخابية، وايضا بسبب تفهم الحقوق المشروعة للشعب الكردستاني وكذلك لكيفية النظر لتشكيلة الحكومة القادمة التي تعد تشكيلة حاسمة بالنسبة للوضع العام للعراق ولاقليم كردستان".

وعبر صبحي عن أمله في أن "تكون الحكومة المرتقبة عادلة وقادرة على تلبية متطلبات الشعب"، لافتا الى أن "هناك مبدأ صريحا ذكره رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني بأن التوازن والتوافق والشراكة هو اساس الحل بالنسبة للمشاكل في العراق".

وتابع، أن "حكومة الاغلبية جيدة في المقاييس العالمية ولكن بالنسبة للوضع العراقي يمكن القول إن عملها واستقرارها سيكون صعباً وقد تعاني من مطبات وعدم استقرار في التشكيلة الوزارية"، مؤكدا أن "القوى الكردية تفضل بأن يكون هناك توافق بين الاطراف السياسية كافة".

من جهته، أكد القيادي في تحالف "عزم" مشعان الجبوري، أنه سيصوت لرئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، في الدورة الجديد. 

وقال الجبوري في تغريدة عبر "تويتر": "سأصوت للمرشح لرئاسة البرلمان محمد الحلبوسي والتزم بقرار عزم وتوجهها بالنسبة للتصويت لرئاسة الجمهورية ومنح الثقة للحكومة احتراماً لشرف الكلمة التي اعطيتها".

وأضاف، "سيكون لي موقف كالاعصار ممن يعاون زعيم مافيا الفساد في محاولاته استرداد السيطرة على محافظة صلاح الدين وسيندم من يتورط بذلك".