
بغداد – ناس
أشكل الخبير القانوني طارق حرب، الإثنين، على رئيس السن محمود المشهداني، مؤكداً أنه كان ينبغي عليه التحلي بـ"الحد الأدنى من الخُلق السياسي"، والتنحي أو الاعتذار عن ترؤس أولى جلسات البرلمان.
https://t.me/nasnews_nas
إقرأ/ي أيضاً: محمد عنوز يدحض رواية المشهداني: لم يحدد الكتلة الأكبر!
وقال حرب خلال استضافته في برنامج "لعبة الكراسي"، مع الزميل "سيف علي"، وتابعه "ناس"، (10 كانون الثاني 2022): إنه "لا قيمة قانونية لردود فعل الإطار التنسيقي حيال جلسة البرلمان الأولى"، لافتاً إلى أن "كل ما قيل من الإطار عن الجلسة الأولى يُذَرُّ مع الرياح".
وشدد بالقول إنه "يجب أن يقدّم طلب الكتلة الكبرى إلى رئيس مجلس النواب المنتخب وليس المؤقت".
وأشار حرب إلى أن "ردّة فعل المشهداني كانت دقيقة جدا، أولا: لا وجود لكتلة اسمها (الاطار التنسيقي)، فنحن بذلك إما أن نلجأ لدائرة الأحزاب أو لمفوضية الانتخابات لحسم الامر، فضلا عن كون النص الدستوري يؤكد على الكتلة وليس على تسمية تضم مجموعة من الكتل، فكان المشهداني لطيفا بقوله دققوا الطلب؛ لأنه ليس على قناعة، ولكن الجماعة (على حس الطبل خفن يرجلية)"، وفق تعبيره.
وتساءل حرب "ما هي الطعون التي من الممكن تقديمها بشأن الجلسة؟".
وأضاف أن "تولي الدراجي لرئاسة الجلسة كان الافضل؛ لان المشهداني مطعون به لكونه منافساً، وكان الأجدر بالمشهداني والحد الأدنى من الخُلق السياسي أن يتنازل منذ البداية وأن لا يترأس، وكان الأولى بالدائرة البرلمانية الإشارة إلى أن تولي المشهداني رئاسة الجلسة يأتي تزامنا مع كونه منافساً ثانيا للترشح، وكان عليه شخصيا هو أن يتنحى لعدم الجمع بين أمرين".
للمزيد: ’وعكة’ المشهداني تثير الجدل.. هل كانت ’حركة’ كما فعلها مسبقاً؟! (فيديو)