
بغداد: عبدالرحمن ابراهيم
تدفقت منذ صباح أمس الأحد، قوات تمثل نخبة القطعات القتالية، صوب " حاوي العظيم" في محافظة ديالى، تنفيذاً لوعد القيادة العامة للقوات المسلحة بالثأر لشهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف سرية للجيش الجمعة الماضية.
وشاركت في "عملية الثأر" فرقة القوات الخاصة والفرقة المدرعة التاسعة وفرقة الرد السريع ولواء المهمات الخاصة بالشرطة الاتحادية وتشكيلات الحشد الشعبي.
العملية تهدف إلى تطهير منطقة حاوي العظيم من عصابات داعش الإرهابية وتأمين الحدود الفاصلة بين قيادات عمليات ديالى وصلاح الدين وسامراء.
وفقا للأوامر العسكرية، وصل نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري، رفقة رئيس أركان الجيش الفريق الأول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، إلى محافظة ديالى، للإشراف على العملية.
العملية أسفرت في بدايتها عن تمشيط 16 كم من معبر النعمان غربي العظيم وصولا إلى سد العظيم ومصب نهر العظيم عند قرية البو صليبي، بينما تمكنت القوة المشاركة من الحشد الشعبي من العثور على زورق تستخدمه عناصر عصابات داعش الإرهابية للتنقل في نهر حاوي العظيم.
وقبل العملية أجرى وزير الدفاع جمعة عناد، جولة تفقدية لقاطع عمليات لواء المشاة الثاني من الفرقة الأولى في ديالى، بدءاً من مقر السرية التي تعرضت إحدى نقاطها لحادث إرهابي راح ضحيته 11 شهيدا من الجيش بينهم ضابط.
بالتزامن مع هذه العملية، شرعت قوات مشتركة بتنفيذ عمليات اقتحام لمناطق صحراء القائم وحديثة والرطبة، للتأكد من خلوها من بقايا عصابات داعش الإرهابية لتأمين هذه المنطقة ومنع وصول الفارين من سجن الحسكة إليها.
ورافقت عملية الصحراء إجراءات مشددة تضمن تأمين المناطق المحيطة بسجن "أبو غريب" غربي العاصمة بغداد، إضافة إلى إغلاق سيطرة "الصقور" أمام القادمين من المحافظات الغربية.