ألترا عراق - فريق التحرير
لعل السؤال عن طائفية رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين أو لا طائفيته أصعب من السؤال عن طائفية الدولة العراقية ذاتها، كما يرى مدير الأبحاث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورئيس تحرير مجلة سياسات دورية حيدر سعيد، وهو يجيب عن ذلك السؤال في
البعث في العراق أم أن الطائفية حجة يستخدمها المعارضون لمهاجمته.لا يمكن إطلاق الحكم على النخب القومية في العراق بأنها سُنية، بل أن أغلب من أسسوا حزب البعث كانوا من المكون الشيعي
يقول سعيد عبر برنامج "
البعث التي حكم فيها العراق "من أكثر الحقب في الدولة العراقية التي شهدت توترات طائفية"، وهو أمر بحاجة إلى مزيد من التحليل لفهم طبيعة النظام، ومدى استعماله للهويات الطائفية، وذلك لتحديد ما إذا كان "مؤمنًا بالطائفية أم كان يوظف هذه الهويات في اتجاهات معينة".