وُجدَ القضاءُ منذ سالف العصر ليكون ملاذَ الافراد وموئلهم، اليه يركن المظلومون وفي ظلاله يحتمي المغبونون حين تسلب حقوقهم ويُفترى عليهم، ولقد أوكلت مختلف نظم الحُكم على اختلاف انواعها الى مؤسسة القضاء مهمة الفصل في النزاعات والبت فيها واسندت اليها واجب انصاف المواطنين ورد المظالم اليهم وجعلت للقضاء الكلمة العليا والقول الفصل، فلا رادّ لحكمه […]
حين يكون المواطنُ مُداناً وإن ثبتت براءته -هوشيار زيباري