فاجأني آمر كتيبتي حينَ وهبني شربة ماء من زمزميتهِ في تلك الليلة الدامية؛ لمْ أصدّقْ أنَّ أنفاسي مازالت تلهثُ في رئتيَّ تلك اللحظات؛ جرعة الماء تلك أعادتْ الأمل إِلى مزاغل روحي الموحشة؛ لكني اكتشفتُ أنَّ رشقة الماء من الآمر والتي روتْ جفاف دمي لم تكنْ لأجل الله! إذْ أمرني بمنحهِ بندقيتي التي كنتُ أحملها على […]
شاي في خوذة (46)-حسن النواب