النفط: لا نية لرفع أسعار البنزين

 بغداد: إسراء السامرائي

نفت وزارة النفط وجود نية لزيادة أسعار الوقود العادي والمحسن في الوقت الحالي، بينما نسقت مع شرطة الطاقة للحد من المخالفات الخاصة بالمحطات الأهلية المشيدة.

وأعلن وزير النفط مؤخرا أن الوزارة تبيع الوقود للمواطنين بأقل من سعره العالمي بثلثين، إذ يتم استيراد البنزين المحسن بسعر 1500 دينار، ويجري بيعه للمواطن بـ650 دينارا، وبالتالي تكون هناك خسارة بمليارات الدولارات عبر الدعم الذي يذهب إلى المواطن بسعر منخفض الكلفة.

وقال معاون مدير توزيع المنتجات النفطية، مدير التفتيش في وزارة النفط إحسان موسى غانم لـ"الصباح": إن "الوزارة ليست لديها نية حاليا لزيادة أسعار البنزين العادي أو المحسن أو حتى (الكاز)".

وأكد أن "أسعار الوقود ثابتة في المحطات سواء الحكومية أو الأهلية المشيدة بواقع 450 دينارا للتر الواحد من البنزين العادي و650 دينارا للمحسن". 

وبين أن "عملية تزود المواطنين بالوقود في المحطات تجري بشكل طبيعي، إذ قل الزخم على منافذ التوزيع بعد افتتاح المحطات الحكومية على مدار الساعة". 

ولفت غانم إلى أن "الوزارة تعمل على متابعة عمل محطات التعبئة في عموم البلاد من خلال لجان التفتيش، خصوصا بعد الأزمة المفتعلة التي حصلت الأسبوع الماضي من قبل أصحاب المحطات الأهلية". 

ونوه "بوجود تنسيق عال مع شرطة الطاقة والأمن الوطني للحد من المخالفات التي تسبب بها وكلاء التوزيع بمحطات الوقود الأهلية. 

وعادت محطات التعبئة الأهلية للعمل مجددا، بعد أن أغلقت أبوابها خلال الأسبوع الماضي احتجاجا على رفع الدعم من قبل وزارة النفط في ما يخص الكميات المجهزة، إذ ألغت الحصة الإضافية المخصصة للتبخير مع تزويدهم بحسب المستويات القياسية. 

وزادت وزارة النفط مؤخرا أسعار النفط الأسود المجهز للمعامل، ثم عادت لتتريث بالموضوع بعد تظاهرة احتجاجية قام بها أصحابها، وأكدت تكبدها خسائر تصل إلى خمسة ترليونات دينار سنويا بسبب الدعم، إذ يبلغ سعر الطن حاليا من هذه المادة في الأسواق العالمية 900 ألف دينار، بينما تبيعه الوزارة للمعامل والمصانع المنتجة للأسفلت بسعر 300 ألف دينار، و100 ألف لمعامل الطابوق.   

• تحرير: علي موفق