فرحةٌ عارمةٌ اجتاحتْ صدري لا أدري من أين كان منبعها، وتوهَّجَ الأمل ساطعاً في روحي، حين اقتنعتْ أمي بتنفيذ مرادي. بعد يومين وفي ظهيرة باردة وقف حارس السجن «صخر الأحول» عند باب قاعة السجن منادياً على اسمي؛ فرَّتْ تلك المسرَّة التي كانت تُسكنني بلمح البصر من مزاغل روحي وتسرَّبَ إِلى دمي رعب مجهول؛ حتى كدتُ […]
أنا هناك حتَّى.. (54)-حسن النواب