يعرب عدد من مكونات المجتمع العراقي العرقية والدينية؛ كالتركمان والإيزيديين والصابئة المندائيين، عن ضيقهم من احتمال عدم تمثيلهم بشكل حقيقي في الحكومة الجديدة، معتبرين أن هذا استمرار للنهج القديم.