تتغير اختيارات العديد من المتسوقين الأميركيين باتجاه الملابس والاكسسوارات الأقل تكلفة، حيث يستبدلون الماركات الغالية ببدائل أرخص، في محاولة لمواجهة التضخم الذي "يأكل الدخل المتاح" بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.