تحظى قضايا السياسة الخارجية باهتمام محدود من الناخبين الأميركيين خلال الانتخابات الرئاسية، واهتماما أقل خلال الانتخابات النصفية باستثناء الحالات التي تكون فيها الولايات المتحدة متورطة في نزاعات عسكرية خارجية مكلفة بشريا وماليا.