لأن مسألة المرأة ـ تحررا وحقوقا ـ هي المحكّ الأكثر تعبيرا عن مسارات التحرر والحقوق عامة، فإن موقف الإصلاحيين المتأسلمين من هذه المسألة كان موقفا خجولا ومتردّدا ومُرْتَبكا في أحسن أحواله، ومحافظا وانغلاقيا في أسوأ الأحوال.