من المرويات في التراث السياسي الأردني "الشفوي للأسف لغياب منهجية التوثيق الكاملة" أن الملك عبدالله الأول مؤسس الدولة الأردنية الحديثة "إمارة شرق الأردن ثم المملكة الأردنية الهاشمية" كان - حسب الحكاية - يستعد لتناول إفطاره في قصر رغدان حين جاءه حرسه الملكي يخبرونه أن مجموعة من ضباط الجيش الأردني الغاضبين يقفون على الباب يطلبون الإذن بمقابلته، فأدخلهم الملك "المؤسس" حيث كان يجلس، فبادروا بغضب وانفعال يشكون له وجود قيادة إنكليزية استعمارية على رأس قيادة الجيش الذي يخدمون فيه، وأن الوطنية تقتضي طرد