أصبح تويتر مساحة متعبة ومزعجة، كل يوم تأخذ من سماحة نفسي ورضاها أكثر. ليست المشكلة في الهجوم الشخصي أو الأساليب الموجَّهة القاذعة، تلك يتعرض لها الجميع لتتحول إلى تمرين يومي شخصي لكل منا على تحمل الرأي الآخر مهما بلغ عنفه وعلى التعامل مع الحق الإنساني الأصيل لحرية التعبير مهما تبدت من بشاعات تبعاتها.
حرب بلا حدود