تقدم المدير الفني لدار الأزياء بالنسياغا، باعتذار "شخصي" بعد حملة إعلانية للمجموعة أثارت تنديدا عالميا واسعا، حيث تضمنت صورا لأطفال بجانب اكسسوارات لها أبعاد جنسية.