لعدة أسابيع قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، كانت المعلومات الاستخباراتية الأميركية تؤكد وجود تحركات للقوات الروسية لفبركة ذرائع يستند إليها الكرملين في حربه ضد كييف.