الإعلان عن مغادرة جيريت بلانك، مساعد الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون إيران، الفريق الأميركي في وزارة الخارجية ما هو إلا مؤشر آخر عن القعر الذي وصلت إليه المفاوضات والنتيجة التي باتت شبه حتمية بأن الاتفاق الموقع في ٢٠١٥ يقترب اليوم من أن يكون في خبر كان والبحث عن البدائل انطلق من واشنطن إلى بروكسل إلى تل أبيب.