دخل الموت ذات ليلة من ديسمبر منزل جبار علوان، حينما هاجم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية قريته الواقعة في وسط العراق، وقتلوا رجال شرطة وعسكريين ومدنيين، من بينهم ابنه وحفيده وابنا عمه، وفق روايته.