لبنان الذي تحكمه "المقاومة"، وتشترط أن يكون رئيسه جزءاً من منظومتها، هو اليوم أقرب إلى حلبة سيرك هزيل ومبتذل. ما يجري مع القضاة الأوروبيين الذين باشروا تحقيقاتهم مع شخصيات مصرفية، يكشف عن حجم الهزال الذي يمسك بجمهورية حزب الله، على رغم عدم العلاقة المباشرة بين الحزب وبين ملفات رياض سلامة، ذاك أن العلاقة ضمنية، وما تتضمنه الملفات هو وقائع فساد طبعاً، لكن أيضاً الوقائع التي تنطوي عليها حقيقة تمويل سلامة جمهورية الحزب وحكومات الحزب ونظام الحزب.
فساد لبناني وقضاة أوروبيون