لم يعد أسلوب "الفزعة"، الفاعل محليا في سوريا، في ظل الأزمة الاقتصادية، وحالة الانهيار الذي تشهده المؤسسات الخدمية، محصورا ضمن صيغة فردية كما كان معروفا، بل بات طريقا يسكله المواطنون بدافع جماعي، ليس لمساعدة شخص ما بعينه فحسب، بل لفك ضائقة كبيرة، في وقت تدور حياتهم "المرّة" ضمن متاهة لا يعرف لها مخرج.
"لم تعد فردية".. سوريون يواجهون عجز الدولة بـ"الفزعات"