تريد واشنطن للأردن (والسلطة الفلسطينية كذلك) أن ينخرط بنشاط في المسار الإبراهيمي...الإدارة الأميركية تجادل بأن أبواب "الأفق السياسي" لاتزال مغلقة، الآن وحتى إشعار آخر، وليس من "الحكمة" في شيء التخلي عن "ثمار" التكامل الاقتصادي الإقليمي" التي تّعِد بها اتفاقات إبراهام، بانتظار نضج الظروف الذاتية والموضوعية، لاستئناف مسار الحل السياسي.