لا كلمات توضّح حجم الكارثة التي خلفها الزلزال المدمّر على طرفي الحدود التركية-السورية ومحافظات أخرى في البلاد، فجر يوم الاثنين، وبينما استنفرت السلطات في أنقرة كافة مؤسساتها الخدمية والطارئة والدفاعية يخيّم على مناطق شمال غربي سوريا حالة من العجز والألم والفقد والتيه لآلاف العائلات، في وقت يسابق عمال إغاثة ومسعفون الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
"ننتشل شخصا كل ثانية".. عمال إغاثة سوريون يسابقون الزمن و"كلمة كارثة قليلة"