بعد الحرب وويلاتها والأزمات الاقتصادية وتداعياتها جاء الزلزال ليضاعف المعاناة لتصبح هناك زيارات رسمية لبشار الأسد مع رؤساء لدول أخرى على أن يستعيد تلك العلاقات.